تم افتتاح صفحة موسوعة سرطة الشاملة على الفيسبوك
نرحب بكم في موقعكم الالكتروني موقع سرطة واّل السرطاوي لجمع اكبر قدر ممكن من معلومات قريتنا الحبيبة سرطة ويسعدنا اثراء الموقع بمشاركاتكم وتعليقاتكم وابداء اّرائكم على كافة المواضيع حيث يمكنكم ذلك بالضغط على comments في نهاية كل موضوع, وبما ان هذا الموقع ناتج عمل جماعي من ابناء سرطة فيسعدنا ارسال اي موضوعات ومساهمات ترغبون بنشرها على الموقع عن طريق صفحة (للتواصل وارسال المشاركات) http://www.alsarta.com/p/blog-page.html

علي محمد السرطاوي

علي محمد السرطاوي


( 1906 - 1971 م)

 ولد في سرطة وتوفي في بغداد.
عاش في فلسطين والعراق.
تلقى تعليمه الأولي في كتّاب القرية، ثم التحق بدار المعلمين الابتدائية في القدس (1922) فالمدرسة الثانوية، ثم تخرج في دار المعلمين (1927)، وحصل على شهادة المعلمين العليا (1938).
تأثر بأستاذه درويش المقدادي فانكبّ على الشعر العربي وأمهات كتب التراث العربي.
عمل معلمًا في عدد من مدن فلسطين: قلقيلية - خان يونس - طولكرم - نابلس، ثم مديرًا لمدرسة جنين الثانوية، قبل أن تضطره ظروف النكبة إلى النزوح عن بلاده.
انتقل إلى بغداد (1948)، فعمل معلمًا للغة الإنجليزية في مدرسة المسيب الثانوية، ثم معلمًا ومحاضرًا في دار المعلمين الريفية، ثم أمينًا لسر غرفة بغداد التجارية (1954)، كما عمل معلمًا للإنجليزية في كلية الهندسة والصناعة (1963)، فمساعدًا لعميدها ومشرفًا على تحرير مجلة «رسالة المهندس» حتى أحيل إلى التقاعد 1970.
ترأس وفد معلِّمي بغداد للقاء الزعيم جمال عبدالناصر بالقاهرة.



الإنتاج الشعري:
- له ديوان الشاعر علي السرطاوي «أبوعصام» - جمع: سحاب علي السرطاوي - طبع على نفقتها - عمان (د.ت) وأشارت بعض المصادر إلى أن المترجم له جمع شعره وبعض شعر والده في ديوانين: «السفينة الكبرى»، و«السفينة الصغرى»، ولم يتسن له أن يطبعهما، وقد تولّت ابنته طبع ما تيسر من أشعاره وبعض أشعار أبيه، وله 
مطارحات شعرية مع شعراء عصره ومنهم: إبراهيم طوقان - خالد نصرة - راتب الشامي - عمر أبوريشة - محمود الحوت - نازك الملائكة.

الأعمال الأخرى:
- له مسرحية «وليم تل» ترجمة عن الإنجليزية - مجلة «رسالة المهندس» بغداد، وله عدد من المقالات في مجلة «الرسالة» القاهرية الشهرية مشاركًا في المناظرات بين طه حسين وزكي مبارك، فضلاً عن عدد من المقالات في مجلة «رسالة المهندس»، وفي صحيفة «صوت الشعب»، وغيرهما من صحف عصره، وله ترجمة عن الإنجليزية لكتاب: «النبي المثالي لخواجا كمال الدين» (مخطوط في حوزة ابنته).
شغلت فلسطين مساحة كبرى من همّه، وغلبت على قصائده، وجعلها نقطة انطلاقة إلى التفاعل بالإنسان والوجود من حوله، كما مالت إلى الاتكاء على ذكريات 
الماضي محاولة رسم صورة لفلسطين ما قبل النكبة، معتمدة لغة تصويرية تجسد ما يحمله صاحبها من حب لبلاده ووعي بقضيتها. له قصائد غزلية ذات نفس رومانسي رقيق، وله رثاء في زوجته امتزجت فيه برمز الوطن السليب.
التعليقات على الموضوع
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...